الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

أن أرمي، فقال: ارم" ولا حرج" وأتاه آخر فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي قال: "ارم ولا حرج وأتاه آخر فقال: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي قال: "ارم ولا حرج" قال: فما رأيته سئل يومئذ عن شيء إلا قال: افعلوا ولا حرج" رواه مسلم

برقم 333 (1306).

قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ج 2 ص 360 - 361: وذكر أي عبد الحق الإشبيلي- من طريق مسلم حديث عبدالله بن عمرو في تقديم بعض الأفعال في الحج على بعض. ثم قال: زاد محمد ابن أبي حفصة: أفضت قبل أن أرمي، قال: "ارم ولا حرج" قال: و لم يتابع ابن أبي حفصة على قوله "أفضت" أراه وهم. ذكر الحديث والتعليل أبو الحسن الدارقطني، خرجه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أيضاً … " إلى أن قال - أعني ابن القطان: "فاعلم الآن أنها في کتاب مسلم من طريق محمد ابن أبي حفصة المذكور عن الزهري. وذلك أن الحديث حديث الزهري يرويه عن عيسى بن طلحة، عن عب د الله فأصحابه لا يقولون عنه أفضت قبل أن أرمي وابن أبي حفصة يقول ذاك، وتوهم الدارقطني وهمه لمخالفة الحفاظ، له والرجل ثقة ولكنه يضعف في الزهري خاصة، كأنه لم يحفظ حديثه كما يجب، فصار يجيء فيه بخلاف ما يجيء به غيره". اهـ

بن عمرو.

(63) حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله: " إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك". رواه مسلم برقم 105 (1430).

386