الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
أعله ابن القطان في بيان" الوهم والإيهام" ج 4 ص 309 بعنعنة أبي الزبير.
وقال ابن حزم في "المحلى" ج 9 ص (24 - 25) ط دار الكتب العلمية: فإن قيل: فقد رويتم من طريق سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله أنه قال:" إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن شاء طعم وإن شاء ترك ". قلنا: نعم، وأبو الزبير لم يذكر في هذا أنه سمعه من جابر، ولا هو من رواية الليث عنه. وقد روينا عن الليث أنه وقف أبا الزبير على ما سمعه من جابر مما لم يسمعه منه، قال الليث: فأعلم لي على ما أخذته عنه وليس هذا الحديث مما أعلم له عليه، فبطل الاحتجاج به. اهـ المراد منه
(64) حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما - أن رسول الله رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال:" إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه. رواه مسلم برقم 9 (1403).
أعله ابن القطان في بيان" الوهم والإيهام" ج 4 ص 310 بعنعنة أبي الزبير.
(65) حديث مجاهد عن عائشة -رضي الله عنها - أنها حاضت بسرف فتطهرت بعرفة، فقال لها رسول الله الله يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة عن حجك وعمرتك" رواه مسلم برقم 133 (1211).
قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام 391/ 28 - 392 ط: دار طيبة: وذكر – يعني عبد الحق الإشبيلي - أيضاً من طريق مسلم عن عائشة "أنها حاضت
387