الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ج 4 ص 181 - 182 ط: دار طيبة: فذكر عند البخاري عن أنس … وذكره، ثم قال: وسكت –يعني عبدالحق عنه،

وإنما يرويه عن أنس عمرو ابن أبي عمرو".اهـ

ثم قال ابن القطان - ص 184: "ثم قال عبد الحق -: عمرو ابن أبي عمرو ليس بالقوي، وإن كان مالك قد روى عنه. هذا. ففي تقوية عمرو، ولكنه ليس بأقوى ما يكون، و بالجملة فالرجل مستضعف وأحاديثه تدل على حاله".اهـ

المراد منه

وقال قبل ذلك ص 180 بعد كلام … فقد ناقض - يعني عبدالحق بذلك ما علم بمذهبه في تضعيف رجلين من هذا الإسناد وهما … وعمرو ابن أبي عمرو المذكور، وقد تبين تناقضه في أمر عمرو ابن أبي عمرو من غير هذا الحديث، ثم ذكر بعض الأحاديث ومنها حديث البخاري المذكور.

(67) حديث جابر بن. عبد الله.

-رضي

الله

عنهما قال: قال رسول الله

: "لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء،

فإن الشياطين تنبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء". رواه مسلم برقم

(2013) 98

أعله ابن القطان في بيان" الوهم والإيهام" ج 4 ص 312 بعنعنة أبي الزبير.

(68) حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما- قال: سمعت النبي يقول في غزوة غزوناها: "استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما

389