الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
بسرف، فتطهرت بعرفة، ولم يقل في إسناده شيئا، وهو عند مسلم من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة، والقول فيه كما تقدم. اهـ ويعني بما تقدم ما ذکره ص 390 حيث قال هناك بعد أن ذكر حديثين ذكرهما عبد الحق من رواية عائشة قال: وهما منقطعان عند أهل الحديث قال يحيى بن سعيد: كان شعبة ينكر أن يكون مجاهد سمع من، عائشة ذكره الترمذي في كتاب "العلل"، وكذلك روي عن يحيى بن معين قال: كان يحيى بن سعيد ينكره، ذكره الدوري
مجاهد عن
عنه.
مجاهد
وذكر عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عائشة، قال: وقال يحيى بن سعيد في حديث موسى الجهني عن مجاهد قال: خرجت إلينا عائشة، أو حدثتني عائشة قال يحيى: فحدثت به شعبة فأنكره، وقال ابن أبي حاتم: روي عن عائشة مرسلا. اهـ
وقال ص 392: والصحيح عن عائشة من غير رواية مجاهد أنها إنما طهرت يوم النحر، ويوم النحر إنما تكون فيه إما بمزدلفة سحرا أو بمنى أو بمكة. وعنها أيضل صحيح في كتاب مسلم أدركني يوم عرفة وأنا حائض" اهـ المراد
منه
قلت: ويؤيد ذلك أيضا ما رواه مسلم برقم 122 (1211) من طريقها رضي الله عنها - أنها قالت: فخرجت في حجتي حتى نزلنا منى فتطهرت … إلخ.
(66) حديث أنس عن النبي الا الله، قال: "اللهم إني أعوذ بك من الهـ والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال" رواه البخاري
برقم 2893.
388