الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
شيء من وجه ثابت". وقال أيضاً (457/ 3): "الرواية في هذا الباب غير ثابتة".
وقال الذهبي في "الميزان" (348/ 3): "فضالة بن دينار عن ثابت البناني عن أنس، وعنه عن عمار بن هارون، قال العقيلي: منكر الحديث، روى عن ثابت، عن أنس حديث: " إذا بويع الخليفتين"، و لم يصح في هذا حديث".
وتعقبه الحافظ في "اللسان" (435/ 4) قائلاً: "وهذا هو العجب العجاب! كيف يقول المؤلف هذا، ويقره عليه، والحديث في صحيح مسلم"، وإن كان من غير هذا الوجه، وقد راجعت كلام العقيلي فلم أر هذا الكلام فيه".
وقال أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد (1) في تحقيقه لكتاب "المنتخب من العلل "للخلال" ص 168 بعد أن ذكر الكلام السابق " قلت: نعم الحديث في "صحيح مسلم، ولكنه معلول، كما سبق والحافظ نفسه يلزمه من قوله الذي نقلناه "مقدمة الفتح" أن يتوقف في صحته. وأما عما نقله الذهبي عن العقيلي فهو محفوظ في كتابه في ترجمة فضالة هذا، ولا أدري ما الفرق بين قول العقيلي: "الرواية في هذا الباب غير "ثابتة وبين ما نقله الذهبي عنه: "لم يصح في هذا حديث".اهـ
عنه من
هذا
ومن
الجدير بالذكر أن الحافظ ابن حجر قد قال في "مقدمة الفتح"
ص 569 ط: دار الكتب العلمية في ترجمة الجريري هذا: " نعم وأخرج له – يعني الجريري- البخاري أيضاً من رواية خالد الواسطي عنه و لم يتحرر لي أمره إلى الآن هل سمع منه قبل الاختلاط أو بعده، لكن حديثه عنه بمتابعة بشر بن المفضل كلاهما عنه عن أبي بكرة عن أبيه وروى له الباقون".اهـ
(1)
1) وهو وهو من أتباع نحلة الفوزان وصاحب "كتائب البغي".
391