الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقال د بشار عواد معروف في تحقيقه لتهذيب الكمال" ج 10 ص 342 بعد كلام .... وقال ابن عدي وسعيد الجريري هذا مستقيم الحديث، وحديثه حجة من سمع منه قبل الاختلاط، وهو أحد من يجمع حديثه من البصريين وسبيله كسبيل سعيد ابن أبي عروبة، لأن سعيد ابن أبي عروبة أيضاً اختلط فمن سمع منه قبل الاختلاط فحديثه مستقيم حجة" 2 / الورقة 46، وقال الدارقطني: ثقة "السنن"1:265) والعجب البخاري أنه من أخرج له من طريق خالد بن عبدالله الطحان الواسطي، وهو ممن سمع من الجريري بعد اختلاطه البخاري: 91/ 2) والترمذي (135)، والنسائي: 28/ 2. كما أخرج له مسلم حديثاً غريباً من هذه الطريق، حديث: "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما" (1853) في الإمارة، باب: إذا بويع. الخليفتين. اهـ

لام

قلت: قد وصف الجريري هذا بالاختلاط جماعة من أئمة الحديث وإليك

طائفة

منهم

نقلا

من

"ميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 127 ط: دار المعرفة

و"تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر ج 2 ص 7 ط: مؤسسة الرسالة: قال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته؛ فمن كتب عنه، قديماً فهو صالح وهو حسن الحديث. وقال محمد ابن أبي عدي: لا نكذب الله؛ سمعنا من الجريري وهو مختلط. وقال ابن معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعت من الجريري وهو مختلط؟ قال: نعم. قال: لا ترو عنه وروى عباس عن ابن معين قال: سمع يحيى بن سعيد من الجريري وكان لا يروي عنه. قال الذهبي: لأنه أدركه في آخر عمره. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله إلا أنه اختلط في آخر عمره. وقال يحيى القطان عن کهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون. وقال ابن حبان: كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين، ورآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط و لم يكن اختلاطه فاحشاً. . وقال العجلي: بصري ثقة واختلط بآخره … إلخ.

392