الجزء الثالث ـ القسم الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
(70) حديث أبي رافع عن أبي هريرة أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد أو شاباً ففقدها رسول الله الله فسأل عنها أو عنه فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني قال فكأنهم صغروا أمرها أو أمره فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلي عليها، ثم قال إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله -عز وجل- ينورها لهم بصلاتي عليهم". رواه مسلم برقم 71 (956).
الله
قال الخطيب البغدادي في "الفصل" للوصل المدرج في النقل" ج 2 ص 636 - 637 ط: دار الهجرة: "كان ثابت يرسل هذا الكلام - يعني "إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن ا -عز وجل- ينورها لهم بصلاتي عليهم"- عن النبي صلى ولا يسنده بين ذلك عارم بن الفضل وعفان بن مسلم ومحمد بن عبيـ حساب جميعاً عن حماد بن زيد، وقد روى هذا الحديث سليمان بن حرب ومسدد من طريق أبي داود السجستاني عنه، ويونس بن محمد المؤدب عن حماد بن زيد فاقتصروا على ذكر المسند منه فقط دون ما أرسله ثابت. اهـ
بن
وقال البيهقي في "السنن الكبرى" ج 4 ص 47: "والذي يغلب على القلب أن تكون هذه الزيادة في غير رواية أبي رافع عن أبي هريرة، فإما أن تكون عن ثابت عن النبي الله مرسلة كما رواه أحمد بن عبدة ومن تابعه أو عن ثابت عن أنس عن النبي
كما رواه خالد بن خداش وقد رواه غير حماد عن ثابت عن أبي رافع
يذكرها. اهـ
وقال الحافظ ابن حجر تر في "الفتح" ج 1 ص 728: وإنما لم يخرج البخاري هذه الزيادة لأنها مدرجة في هذا الإسناد وهي من مراسيل ثابت بين ذلك غير واحد من أصحاب حماد بن زيد وقد أوضحت ذلك بدلائله في كتاب "بيان المدرج".اهـ
393