الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

(74) حديث ربيعة قال: حدثني قزعة قال: أتيت أبا سعيد الخدري به وهو مكثور عليه. فلما تفرق الناس عنه، قلت: إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه. سألته عن الصوم في السفر فقال: سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ونحن صيام، قال: فنزلنا منزلاً، فقال رسول الله: " إنكم قد دنو تم من عدوكم والفطر أقوى لكم" فكانت رخصة، فمنا من صام ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلاً آخر فقال:" إنكم مصبحو عدوكم والفطر أقوى لكم، فأفطروا "وكانت عزمة فأفطرنا ثم قال لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله الله بعد ذلك في السفر. رواه مسلم

برقم 102 (1120).

قال ابن حزم في "المحلى" ج 4 ص 397: وأما حديث أبي سعيد فطريق

معاوية بن صالح لا يحتج بها. اهـ المراد منه

(75) حديث كريب مولي ابن عباس قال سمعت ميمونة زوج النبي قالت: كان رسول الله له يضطجع معي وأنا حائض، وبيني وبينه ثوب. رواه مسلم

برقم 4 (295).

قال ابن حزم في "المحلى" ج 1 ص 397) "فنظرنا في هذه الآثار فوجدناها لا يصح منها شيء، أما حديثا ميمونة فأحدهما عن مخرمة بن بكير عن أبيه و لم يسمع من أبيه، وأيضاً فقد قال فيه ابن معين: مخرمة هو ضعيف ليس حديثه بشيء. اهـ

المراد منه

(76) حديث عكرمة بن عمار حدثنا يحيى ابن أبي كثير حدثني أبو

396