الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

سلمة ابن عبدالرحمن بن عوف قال: سألت عائشة أم المؤمنين: بأي شيء كان نبي الله الله يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض. عالم الغيب والشهادة. أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".اهـ رواه مسلم برقم

(770) 200

قال ابن رجب في "شرح علل الترمذي" ص 345 ط: عالم الكتب: "منهم عكرمة بن عمار اليماني وهو ثقة، ولكن حديثه عن يحيى ابن أبي كثير خاصة مضطرب، لم يكن عنده في كتاب قاله يحيى القطان وأحمد والبخاري وغيرهم. وحديثه عن إياس بن سلمة الأكوع: "متفق عليه. قاله أحمد وقال في رواية حرب: "هو في غير يحيى ثبت. وقد أنكر عليه حديثه عن يحيى ابن أبي سلمة عن عائشة في استفتاح النبي " الصلاة بالليل. وقد خرجه مسلم في "صحيحيه"، وخرجه الترمذي في الدعاء. وذكرنا هناك كلام الأئمة بألفاظهم في رواية عكرمة عن يحيى. اهـ المراد منه

قلت: وهاك كلام بعض أئمة الجرح والتعديل في رواية عكرمة بن عمار عن يحيى ابن أبي كثير منقولا من "ميزان الاعتدال" ج 3 ص 90 - 91 ط: دار المعرفة و "تهذيب التهذيب" ج 3 ص 133 - 134 ط: مؤسسة الرسالة قال يحيى القطان: أحاديثه عن يحيى ابن أبي كثير ضعيفة، وقال عبدالله بن أحمد حنبل عن أبيه: بن عكرمة مضطرب الحديث عن يحيى ابن أبي كثير وقال أيضا عن أبيه: عكرمة مضطرب الحديث عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس صالحا، وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أحمد يضعف رواية أيوب بن عتبة، وعكرمة بن عمار عن

397