الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

أخبرنا لكن البخاري ما أخرجه إلا على أنه من رواية عطاء ابن أبي رباح وأما الخراساني فليس من شرطه لأنه لم يسمع من ابن عباس لكن لقائل أن يقول: هذا ليس بقاطع في أن عطاء المذكور هو الخراساني فإن ثبوتهما في تفسيره لا يمنع أن يكونا عند عطاء ابن أبي رباح أيضا، فيحتمل أن يكون هذان الحديثان عن عطاء ابن أبي رباح وعطاء الخراساني جميعا والله أعلم، فهذا جواب إقناعي وهذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السديد ولا بد للجواد من كبوة والله المستعان. اهـ

المراد منه.

(91) حديث سليمان بن يسار عن السيدة عائشة وفي بعض الروايات:

سمعت عائشة وفي بعضها قالت: "كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في ثوبه" رواه الإمام البخاري برقم (229 و 230 و 231 و 232)، والإمام مسلم برقم (108 (289) وغيرهما واللفظ للبخاري.

قال الإمام الشافعي في "الأم" 57/ 1 بعد أن أورد هذا الحديث: هذا ليس بثابت عن عائشة، هم يخافون فيه غلط عمرو بن ميمون إنما هو رأي سليمان ابن يسار كذا حفظه عنه الحفاظ أنه قال: "غسله أحب إلي". وقد روي عن عائشة خلاف هذا القول، ولم يسمع. سليمان علمناه من عائشة حرفا قط ولو رواه عنها كان مرسلا اهـ.

وقال ابن الملقن في "البدر المنير ج 2 ص 233، ط: العاصمة: قال الإمام أحمد، ثم البزار: "إنما روي غسل المني عن عائشة من وجه واحد، رواه عمرو بن

عائشة".اهـ ميمون و لم يسمع من.

426