الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

(92) حديث أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته في أيديهم

مثل أذناب البقر " رواه مسلم برقم 54 (2857).

" I

قال ابن الجوزي في "الموضوعات" ج 3 ص 309 - 310،ط: أضواء السلف: قال ابن حبان: هذا هذا اللفظ باطل). وأفلح كان يروي عن الثقات خبر الموضوعات (2) لا يحل الاحتجاج "به" اهـ وانظر كتاب "المجروحين" لابن حبان ج 1 ص 177 توزيع دار الباز.

(2)

(93) حديث أبي سلمة قال: سمعت عائشة -رضي الله عنها - تقول: كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان الشغل من رسول الله له او و بر رسول الله. رواه مسلم برقم 151 (1146).

قال الحافظ ابن حجر في "النكت على كتاب ابن الصلاح"

351، ط 1: دار الكتب العلمية وكذلك حديث عائشة

-رضي

الله

ص

-350

عنها - الذي

رواه مسلم من طريق زهير وغيره عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي سلمة عنها - رضي الله عنها قالت كان يكون علي الصوم من رمضان فمـ ا أستطيع أن

(1)

قد اعترض عليه جماعة. من العلماء في حكمه على هذا الحديث بالوضع كما هو مبين في محله وإنما ذكرناه هنا من باب التمثيل به على حكم بعض العلماء بالضعف أو الوضع على بعض أحاديث "الصحيحين" أو أحدهما بغض النظر عن رأينا فيها، وسنتكلم عليها وعلى غيرها من الأحاديث التي انتقدت على "الصحيحين" - إن شاء الله تعالى في كتاب آخر. والله ولي التوفيق. (2) في "المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين " لابن حبان هنا زياده على ذلك وهي: "وعن الأثبات الملزوقات" انظر ج 1 ص 176

-

427