الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

عبدالصمد عن علقمة ابن وائل فقال السامي عبدالوارث وهو الصواب. اهـ

کلامه

وهذا والكلام لا زال للشيخ محمد عابد كما ترى اضطراب لا تقوم به حجة عند أهل الأثر وقد قيل إن علقمة لم يسمع من أبيه قاله في "التهذيب" وزاد في "الميزان": علقمة بن وائل صدوق إلا أن يحيى بن معين قال: روايته عن أبيه مرسلة، فعلى هذا يكون الحديث مرسلا، وأما بقية رجاله فليس فيهم من يسأل عن حاله إلا أن همام بن يحيى فيه مقال قال أبو حاتم ثقة وفي حفظه شيء، وقال ابن حنبل: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج وابن إسحاق وهمام لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم، وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يرضى عنه

ما

ينجو

منه

(1)

في حفظه ولا في كتابه ولا يحدث عنه، والصواب عندي أن هماما حجة وهذا قل أحد وإنما ذكرته للفرق بين من تكلم فيه ومن لم يتكلم فيه لأن الكلام في سند الحديث ومتنه وإن لم يضعفه فلا أقل أن يحطه عن درجته في الصحة إلا من أن الحديث ليس بمتصل ولهذا - والله أعلم - لم يورده البخاري في " صحيحه " بل انفرد به مسلم، وقد يعد بعض المتأخرين انفراد أحد الشيخين عن

العلل … إلخ.

من

(104) حديث مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة، قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمي ذلك و لم يقل: ينمي".

(1) في الأصل "عمر" والصواب ما ذكرناه كما في "الميزان" 309/ 4، ط: دار المعرفة، و"تهذيب التهذيب" 285/ 4، ط: مؤسسة الرسالة.

460