الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وإذا قيل: إن رواية القعنبي مقدمة على رواية إسماعيل لكونه أوثق منه فالجواب هو: أن رواية إسماعيل اعتضدت برواية سويد بن سعيد. وعلى كل حال
احتمال الإرسال لا يزيله تقديم رواية القعني على رواية إسماعيل. اهـ
قلت و القائل الشنقيطي -: وبما ظهر لك من اطلاع البخاري على إعلال الحديث الذي لم يرو حديثا في القبض سواه تعلم أنه لو اطلع على حديث صحيح في القبض سالم من الإعلال الذي ذكره في الحديث المروي من طريق الإمام مالك لأورده واقتصر عليه، وترك حديث مالك الذي صرح فيه بالإعلال. وحيث إنه لم يرو غير حديث مالك، مع تبحره وشدة اطلاعه على الحديث علم أنه لم يجد حديثل أقوى عنده منه. وهذا أدل دليل على ما قدمناه من أن القبض لم يوجد فيه حديث صحيح سالم من الطعن، والله الموفق للصواب. اهـ
وقال الشيخ محمد عابد في "القول الفصل" ص 4 بعد كلام: … فلذا الحافظ أبو. عمر ابن عبدالبر في التقصي على أن هذا الأثر موقوف على سهل ليس
إلا. اهـ
(105) حديث أبي محذورة أن نبي الله الله مع علمه هذا الأذان: "الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله" ثم يعود فيقول" أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، (مرتين) حي على الفلاح (مرتين) زاد إسحاق "الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله"
رواه مسلم برقم 6 (379).
حي
على الصـ
لاة
462