الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
(126) حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعط أجره " رواه البخاري برقم (2227
و 2270).
ضعفه
قال الألباني في تعليقه على مختصر صحيح الإمام البخاري" ج 2 ص 73 ط: دار ابن القيم قلت هذا الحديث تفرد به يحيى بن سليم وهو الطائفي، وقد اختلفوا فيه على ثلاثة مذاهب فمنهم من وثقه كابن معين، ومنهم من مطلقا كأحمد وغيره فقال كتبت عنه سنة، فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته، وفيه شيء، ومنهم من ضعفه في روايته عن عبيد الله بن عمر العمري فقط كالنسائي، قال: "ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيدالله الحافظ في "الفتح" فقال: "والتحقيق أن الكلام فيه وقع في روايته عن عبيد الله بن
عمر
11
عمر" بن
وهذا الذي اعتمده
خاصة، وهذا الحديث من غير روايته" كذا قال، وهو خلاف ما
جزم به في
المعتمد عندي لأن الذين جرحوه
11
"التقريب" قال: "صدوق سيئ الحفظ"، وهذا هو مطلقا معهم زيادة علم على من ضعفه في روايته عن عبيدالله خاصة. وثمة مذهب رابع، وهو ما أفاده المؤلف في ترجمة عبدالرحمن بن نافع كما في "التهذيب" بقوله: "ما حدث الحميدي عن يحيى بن سليم فهو صحيح فمفهومه أن ما حدث عنه غير الحميدي فهو غير صحيح، وهذا الحديث إنما أخرجه المؤلف من غير طريق الحميدي عنه، فلا أدري وجه التوفيق بين قوله هذا، وبين إخراجه حديثه هذا في "الصحيح".اهـ
وقال في " ضعيف الجامع " 111/ 4: رواه أحمد والبخاري عن أبي هريرة
0.1