الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
(125) حديث أبي بردة عن أبيه قال: "لما فرغ النبي من حنين
الصمة بن
بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس فلقي دريد بن الصمة فقتل دريد الله أصحابه فقال أبو موسى وبعثني مع أبي عامر قال: فرمي أبو عامر في
وهزم
ركبته، رماه رجل من بني جشم بسهم فأثبته في ركبته فانتهيت إليه فقلت: يا عـ من رماك؟ فأشار أبو عامر إلى أبي موسى فقال: إن ذاك قاتلي، تراه ذاك الذي رماني، قال أبو موسى فقصدت له فاعتمدته فلحقته فلما رآني ولى عني ذاهبا فاتبعته وجعلت أقول له ألا تستحي؟ ألست عربيا؟ ألا تثبت؟ فكف، فالتقيت أنا فاختلفنا أنا وهو وهو ضربتين فضربته بالسيف فقتلته ثم رجعت إلى أبي عامر فقلت: إن الله قد قتل صاحبك قال: فانزع هذا السهم فنزعته فنزا منه الماء فقال: يا ابن أخي انطلق إلى رسول الله الله فأقرئه مني السلام وقل له: يقول لك أبو عامر: استغفر لي قال واستعملني أبو عامر على الناس ومكث يسيرا، ثم إنه مات، فلما رجعت إلى النبي الله دخلت عليه وهو في بيت على سرير مرمل وعليه فراش، وقد أثر رمال السرير بظهر رسول الله الله … إلخ الحديث ". رواه البخاري برقم (4323) و مسلم برقم 165 (2498).
قال ابن التين كما في فتح الباري" ج 8 ص 53: أنكره يعني "وعليه فراش" الشيخ أبو الحسن وقال الصواب ما عليه فراش" فسقطت "ما".اهـ
وقال الألباني في تعليقه على مختصر صحيح مسلم" (ص 450): كذا الرواية في "الصحيحين" وهو مشكل، لأنه لو كان عليه فراش لم يؤثر رمال السرير في ظهره هول و ولذلك قال عياض وغيره: الصواب "وما عليه".
500