الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
مسلم في "صحيحه" من طريق عمر بن حمزة إلى أن قال: قلت: وعمر هذا وإن احتج به مسلم فقد ضعفه الإمام أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، ولذلك أورده الذهبي في "الميزان" وذكره في "الضعفاء" وقال: ضعفه ابن معين لنكارة حديثه وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف … إلخ".
وقال في تعليقه على "مختصر صحيح مسلم (ص: 343) ط مكتبة المعارف: " في إسناده عمر بن حمزة وهو العمري المدني، قال الحافظ في "التقريب": "ضعيف". قلت: لكن جاء معناه من طريق أخرى عن أبي هريرة بإسناد صحيح دون ذكر النسيان (1) كما بينته في " الأحاديث الصحيحة" (174 و 175) (2) و" الضعيفة" 931 إلخ".
(129) حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: " إن مر أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها " رواه مسلم برقم 123 (1437).
قال الألباني في "ضعيف الجامع:192/ 2: ضعيف، رواه مسلم، وقال في تعليقه على مختصر صحيح مسلم" (ص 215) ط 2: مكتبة المعارف: "قلت: هذا الحديث في إسناده عمر بن حمزة العمري، ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: أحاديثه مناكير، كما في "الميزان" للذهبي، وساق له هذا الحديث وقال: "فهذا ما استنكر لعمر. قلت و القائل الألباني: وقد رواه بلفظ آخر عند مسلم "إن من
(1) يعني أن ذكر النسيان وهو قوله في الحديث: فمن نسي فليستقى" ضعيف لأن راويه ضعيف وقد تفرد به وما تفرد به الضعيف فهو ضعيف كما لا يخفى.
(2) كذا في الأصل والصواب (175) و 176) كما هو في "الضعيفة".
503