الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٥أعظم الأمانة عند الله يوم
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
القيامة الرجل .. " فكأنه كان يضطرب فيه كما بينته في
الرد على المصري الحاقد في مقدمتي للطبعة الجديدة لكتابي" آداب الزفاف" … إلخ.
وقال في مقدمة آداب الزفاف" ص 69، ط 1: للطبعة الجديدة، المكتبة الإسلامية: "وإن مما يؤكد نكارته وضعف راويه عمر بن حمزة أنه اضطرب في ضبط هذه الزيادة، فمرة قال ما تقدم: "إن من أشر الناس … "، ومرة قال: "إن أعظم الأمانة عند الله … " وأخرى قال: "إن من أعظم الأمانة … " وهذا الاضطراب منه يقينا لأن الذين رووه عنه من الحفاظ الثقات كما حققته في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (5825).
وقال قبل ذلك ص 68: بل إن شواهده - يعني الشواهد التي ساقها خصمه الذي يرد عليه - تؤكد أن الحديث منكر لتفرد عمر بهذه الزيادة دونها. اهـ وقد ضعفه أيضا في إرواء الغليل 74/ 7 - 75 و "غاية المرام" ص 150 و "آداب الزفاف" ص 142 ط: المكتبة الإسلامية.
وقال د. الحسين آيت سعيد في تحقيقه لكتاب بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام" للحافظ ابن القطان الفاسي، ج 4 ص 450 - 451 ط: دار طيبة ط 1 - 1418 هـ: ضعيف أخرجه مسلم في النكاح (1061/ 2)، وأبو داود في الأدب (268/ 4)، وأحمد (69/ 3)، وابن أبي شيبة (391/ 4)، وأبو نعيم في "الحلية" (236/ 10)، كلهم من طريق عمر بن حمزة العمري عن عبدالرحمن بر
سعد، سمعت أبا سعيد الخدري. وعمر بن حمزة قال النسائي: ضعيف. اهـ
وقال أحمد: أحاديثه مناكير. اهـ وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ. اهـ
0.2