الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وقال ابن معين: أضعف
من عمر بن محمد بن زيد.
وأورد الذهبي حديثه هذا فيما أنكر عليه في "الميزان" (192/ 2). وجـ
11
زم
الحافظ بضعفه في التقريب (111/ 1) وحسنه ابن القطان هنا، وتعجب شيخنا
الشيخ ناصر -حفظه الله - من تحسين ابن القطان له في "آداب الزفاف" ص 143،
وقال: ولا أدري كيف حكم بحسنه مع التضعيف الذي حكاه هو بنفسه، فلعلـ
أخذته هيبة "الصحيح".
ه
(130) حديث أم كلثوم عن عائشة زوج النبي الي قالت: إن رجلا سأل رسول الله له عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل. هل عليهما الغسل، وعائشة جالسة فقال رسول الله: " إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل" رواه مسلم برقم
(89) 350
قال الألباني في "الضعيفة" 406/ 2 - 407: "ضعيف" مرفوعا". إلى أن قال: "وهذا سند ضعيف له علتان: الأولى عنعنة أبي الزبير، فقد كان مدلسا … إلخ، الثانية: ضعف عياض بن عبدالله وهو ابن عبد الرحمن الفهري المدني .. "إلخ. وقلل في تعليقه على "مختصر صحيح مسلم ص 49: (وهذا الحديث من رواية أبي الزبير عن جابر بن عبدالله، وقد عرفت ما فيها من الكلام فيما تقدم من التعليق بالحاشية رقم 3، (ص 35) ثم هو من رواية عياض بن عبد الله عنه، وهو ابن عبدالله بن عبدالرحمن الفهري المدني نزيل مصر، قال الحافظ: "فيه لين"، قلت: وقد رواه غيره
فأوقفه على عائشة وهو الصواب كما بينته في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" رق
(976)
505