الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
م)، ولفظ البخاري (3): كل واحدة منها بإقامة" وهو المحفوظ".
(134) حديث زيد بن خالد الجهني عن أبي طلحة الأنصاري قال: سمعت رسول الله الله يقول "لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل" قال: فأتيت عائشة فقلت: إن هذا يخبرني أن النبي الله، قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل، فهل سمعت رسول الله لا ذكر ذلك؟ فقالت: لا ولكن سأحدثكم ما
رأيته فعل: رأيته خرج في غزاته … إلخ" رواه مسلم برقم 87 (2106).
قال الألباني في "غاية المرام" ص 104: صحيح دون قول عائشة (لا) فإنه شاذ أو منكر، فقد أخرجه مسلم قلت -والقائل الألباني -: وهذا إسناد جيد
لكن سهيل ابن أبي صالح، قال الحافظ في التقريب: صدوق تغير حفظه بآخره روي له البخاري مقرونا وتعليقا وأورده الذهبي في "الضعفاء" وقال: ثقة، قال ابن معين: ليس بالقوي، قلت والقائل الألباني: وقد استنكرت من حديثه هذا قوله: فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ فقالت: لا، فإن السيدة عائشة -رضي الله عنها - قد سمعت ذلك من رسول الله الله يقينا، أخرج ذلك عنها الشيخان وغيرهما في حديث النمرقة المتقدم (122) قالت في آخره: ثم قال: " إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة " فإن قيل: لعل عائشة أنكرت سماعها للنص الذي ذكر لها عن أبي طلحة بتمامه أي بزيادة كلب، والجواب: أنها قد سمعته منه هذه
الزيادة … إلخ".
(1) "م" أي رواه مسلم.
(T)
هر
عنده برقم (1673).
Y