الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

(135) حديث ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: أقام رسول الله بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت، ويرى الضوء سبع سنين، ولا يرى شيئا،

وثمان سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا. رواه مسلم برقم 123 (2353).

قال الألباني في تعليقه على مختصر صحي ح مسلم" (ص 416) ط: دار المعارف الطبعة الثالثة 1416 هـ: "هذه رواية شاذة لمخالفتها للرواية السابقة وعليها أكثر الرواة عن ابن عباس".

(136) حديث ابن عمر -رضي الله عنهما - أن رسول الله قال وهو على المنبر: "إن تطعنوا في إمارته (يريد. أسامة بن زيد) فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله وايم الله إن كان الخليقا لها، وايم الله إن كان لأحب الناس إلي، وايم الله إن هذا لها لخليق يريد أسامة بن زيد) وايم الله إن كان لأحبهم إلي من بعده فأوصيكم به فإنه من صالحيكم " رواه مسلم برقم 64 (2426).

قال الألباني في تعليقه على مختصر صحيح مسلم ص 441: " في إسناده عمر بن حمزة وهو ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب"، لكن رواه مسلم طريق أخرى نحوه دون قوله فأوصيكم به

(1)

جعف

(137) حديث عبدالله ابن أبي مليكة أنه قال: قال عبدالله بن لا بن الزبير: أتذكر إذ تلقينا رسول الله الله أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم فحملنا

وتركك. رواه مسلم برقم 65 (2427).

(1)

ومعنى

ذلك أن هذه الزيادة ضعيفة عنده؛ لأن ما انفرد به الضعيف ضعيف كما هو واضح جلي.

0.?