الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما فعسى أن يربحا ربحا ويمحقا بركة
بيعهما" رواه البخاري برقم (2114).
قال ابن حزم في "المحلى" ج 7 ص 253 - 254 ط دار الفكر بعد كلام: وأما رواية همام فإنه لم يحدث بهذه اللفظة وإنما أخبر أنه وجدها في كتابه و لم يلتزمها ولا رواها ولا أسندها وما كان هكذا فلا يجوز الأخذ به ولا تقوم به حجة، وقد روى هذا الخبر همام عن أبي التياح عن عبد الله بن الحارث عن حكيم فلم يذكر فيه: ثلاث
مرات.
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ج 4 ص 419 قولـ البخاري: "قال" همام وجدت في كتابي يختار ثلاث مرار" أشار أبو داود إلى أن هماما تفرد بذلك عن أصحاب قتادة، ووقع عند أحمد عن عفان عن همام قال: "وجدت في كتابي الخيار ثلاث مرار ثم ذكر الحافظ أن الإسماعيلي روى هذه الزيادة من وجه آخر.
وقال الألباني في "مختصر صحيح البخاري" ج 2 ص بعد أن ذكر زيادة يختار ثلاث مرار فقد نفى الحافظ (327/ 4 و 334) ثبوتها كما ستأتي الإشارة إلى ذلك هناك.
وقال ص 25: هذه الزيادة في ثبوتها نظر تفرد بها همام فراجع "الفتح". اهـ
(149) حديث عائشة قالت: دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله الله فقالت يا رسول الله كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض؟ " وساق
535