الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٥الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ابن القيم، وعلق عليه الألباني هناك بقوله: هكذا أسنده هنا مختصرا، وتقدم معلقا برقم 250 بأتم مما هنا وسيأتي بأتم منه في "39 - الكفالة/1 - باب" موصولا.
والمسند أعله ابن حزم في "المحلى" (119/ 8) بأنه من رواية عبدالله صالح وهو ضعيف، وفاته أنه تابعه جماعة عند أحمد (348/ 2 - 349) والنسائي وغيرهما وفات المنذري في "الترغيب (35/ 3) وكذا الناجي في "عجالة الإملاء" (ق 1/ 166) أنه عند البخاري موصول أيضا.
(147) حديث أسامة بن زيد قال: قال رسول الله: "الطاعون
(وفي رواية الوجع (64/ 8 رجس (وفي رواية رجز أو عذاب أرسل على طائفة.
من
منه
بني إسرائيل أو على من كان قبلكم وفي رواية عذب به بعض الأمم ثم بقي بقية فيذهب المرة ويأتي الأخرى فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا إلا فرارا منه".
رواه البخاري كما في "مختصر صحيحه" للألباني ج 2 ص 6، وعلق عليه
الألباني هناك بقوله: فقول الراوي: "إلا" خطأ واضح كما سيأتي".
وقال
ص
450 معلقا على زيادة [إلا] بعد أن ذكر الحديث: ثبتت هذه
الزيادة في رواية أبي النضر عند المصنف وغيره، وهي مفسدة للمعنى كما هو ظاهر، وقد تكلف بعضهم في توجيهها بما تراه مشروحا في الفتح فراجعه إن شئت. اهـ
(148) حديث حكيم بن حزام قال: قال رسول الله: البيعلن بالخيار حتى يتفرقا - قال همام: وجدت في كتابي يختار ثلاث مرار - فإن صدقا
534