الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
1410 هـ: "قوله: ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي الله في رواية أبي ذر إلى نبي الله قال أبو داود: رواه الثقفي يعني عبدالوهاب عن عبيد الله فلم يرفعه وهو
"الصحيح"، وكذا رواه الليث بن سعد وابن جريج ومالك يعني عن نافع موقوفا، وحكى الدارقطني في "العلل" الاختلاف في وقفه ورفعه وقال: الأشبه بالصواب قول عبد الأعلى، وحكى الإسماعيلي عن بعض مشايخه أنه أوماً إلى أن عبد الأعلى أخطاً في رفعه، قال الإسماعيلي: وخالفه عبدالله بن إدريس وعبدالوهاب الثقفي والمعتمر عبيدالله فرووه موقوفا عن ابن عمر. اهـ المراد منه، ومثله للعلامة العيني في "عمدة القاري" 386/ 4 ط: دار الفكر.
يعني عن
وقال ابن رجب في " فتح الباري ج 6 ص 341، ط: مؤسسة الرسالة: وعبد الأعلى - يعني أحد رواة هذا الحديث هو ابن عبد الأعلى الشامي البصري هذا الحديث عن. عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وإنم رواه الناس عن عبيدالله موقوفا منهم: عبدالوهاب الثقفي ومحمد بن بشر؛ إلا أن
وقد
محمداً
روي
لم يذكر فيه الرفع إذا قام من الركعتين، وكذلك رواه أصحاب نافع عنه موقوفا؛ فلهذا المعنى احتاج البخاري إلى ذكر من تابعه (1) عبدالأعلى على رفعه ليدفع ما قيل من تفرده به، فقد قال الإمام أحمد في رواية المروزي وغيره: رواه عبيدالله. عن نافع عن ابن عمر، وبلغني أن عبد الأعلى، رفعه وقد روي عن أحمد أنه صحح رفعه، وسنذكره إن شاء الله سبحانه وتعالى. وقال الدارقطني في "العلل" أشبهها بالصواب عن عبيدالله ما قاله عبد الأعلى، ثم قال: والموقوف عن نافع أصح. وخرجه أبو داود في "السنن" عن نصر بن عدي عن عبد الأعلى، كما
(1) قال محقق الكتاب كذا، ولعلها تابع اهـ، وهو كذلك كما هو ظاهر لا يخفى.
رجه
537