الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وقال الشيخ الكوثري كما في حوار مع الألباني" المطبوع بآخر "الإمام ابن ماجه وكتابه السنن" ص 318 - 319: وأما حديث ابن عمر في الرفع فلم يأخذ هو به في رواية مجاهد وعبدالعزيز الحضرمي عنه، وترك الرواي الصحابي العمل بروايته علة قادحة فيها عند سلف النقاد، وليس هذا مذهب للحنفية فقط، كما تجد تفصيل ذلك في "شرح علل الترمذي لابن رج رجب. اهـ
هذا
ومن الجدير بالذكر أن الشيخ الكوثري قد ضعف طائفة كبيرة من أحاديث "الصحيحين" أكتفي هنا بما ذكره الألباني في مقدمة "شرح العقيدة الطحاوية" لابن أبي العز الحشوي ص 38 - 39 ط: المكتب الإسلامي فقد قال - أعني الألباني – بعد كلام فماذا يقول في نقد شيخه الكوثري لعشرات الأحاديث الصحيحة (1) مما أخرجه الشيخان في صحيحيهما أو أحدهما، فضلا عن غيرها من الأحاديث الثابتة عند أهل الحديث وذلك في رسائله وتعليقاته على بعض كتب السنة، وغيرها ولا سلف له في تضعيف أكثرها ولا بأس من أن أذكر في هذه العجالة ما تيسر لي منها الآن وبجانب كل حديث ذكر الكتاب والصفحة وم
خرجه
1 - حديث "خلق الله التربة … " رواه مسلم – التعليق على "الأسماء والصفات"
(ص 383،26).
(1) كلا أيها الحشوي ليس الأمر كما ادعيت بل الحق أن الأحاديث التي ضعفها الشيخ الكوثري وذكرتها أنت عنه في مقدمتك لا تصح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم- بحال من الأحوال باستثناء حديثين أو ثلاثة وليس هذا موضع بسط الكلام عليها على أنه قد وافقه على تضعيفها بعض العلماء وقد ذكرنا طائفة منها في هذا الكتاب والله تعالى أعلم.
021