الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

"قلت: وهي رواية مسلم، وهذا هو المحفوظ، وفي إسناد الأولى: (عبد الله بن رجاء) وهو الغداني، وفي حفظه كلام. قال الحافظ في "التقريب": صدوق

يهم قليلا.

ونسبة البداء إلى الله لا يجوز. ومال الحافظ إلى أن الرواية الأولى من تغيير الرواة، وظني أنه من الغداني كما ألمحت إليه والرواية المحفوظة لم يستحضرها الحافظ أنها عند المصنف، فعزاها لمسلم وحده".

(152) حديث ابن المنكدر أنه سمع جابر عبد الله

بن عب

رضي الله

عنهما- يقول: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا، فأتى النبي الا الله فذكر ذلك له فقال: "أسم ابنك عبدالرحمن". رواه مسلم برقم 3 و 4 و 6 (2133).

قال الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" ج 6 ص 1078 ط 1: 1417 هـ، مكتبة المعارف، بعد كلام وهي عند مسلم أيضا (170/ 6 - 171) إلا أنه قال فسماه محمدا فقلنا: لا نكنيك برسول الله صلى الله عليه وسلم .. " ورواية البخاري أرجح عندي لموافقتها لرواية ابن المنكدر المتفق عليها أولا، ولأنه لو كان سماه محمدا لم يأمره بأن يسميه عبدالرحمن كما هو ظاهر.

وقال في تعليقه على "صحيح الأدب المفرد" ص 314 ط: دار الصديق:

ثم إن لفظه عند مسلم: "فسماه محمدا" والراجح عندي ما هنا وفي "صحيحه"" أيضا: فسماه القاسم كما حققته في "الصحيحة".اهـ

(1)

544

يعني البخاري.

(1)