الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

نصوص بعض العلماء وبعض المنتسبين إلى العلم

الناصة على وجود بعض الأحاديث الضعيفة

في "الصحيحين" أو أحدهما (1)

1 - قال الإمام عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام الوسطى" كما في "بيان الوهم والإيهام" للحافظ ابن القطان ج 4 ص 294 ط دار طيبة بعد أن ذكر حديثل رواه مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر: إنما يؤخذ من حديث أبي الزبير، ما ذكر فيه السماع، أو كان من رواية الليث عنه، وليس هذا من رواية الليث. اهـ

2 - قال الحافظ ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ج 4 ص 297: ثم قال

(1) ذكرت هذه النصوص من أجل الاستشهاد بها على أنه لا إجماع على صحة أحاديث "الصحيحين" جميعا بخلاف ما يدعيه حاطب ليل وغيره من الحشوية وإن كنت لا أوافق أرباب هذه النصوص على كل ما قالوه واحتجوا به بل أخالفهم في كثير من ذلك. وقد أوافقهم على الحكم على الحديث ولكن أخالفهم فيما احتجوا به على ذلك. هذا ومما هو غني عن التنبيه أن هذا الكتاب لم أقصد به تحقيق الكلام على كل ما ذكرته من أحاديث الشيخين حتى يلزمني أن أتكلم على كل ما أوردته فيه من كلام العلماء أو غيرهم أو المنتسبين إلى العلم وإنما أوردت ما أوردته لأجل دحض ما افتراه حاطب ليل من أن العلماء قد أجمعوا على صحة أحاديث "الصحيحين" وما ذكرته فيه كاف لهدم ما أورده وأما الكلام على هذه الأحاديث التي أوردناها وغيرها من أحاديث الشيخين التي وجه لها كثير من علماء الأمة الإسلامية سهام النقد فلها مجال آخر ولعل ذلك يكون قريبا -إن شاء الله تعالى-.

7.