الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
السائب وأبي هشام روايته.
وظاهر كلام أحمد يدل على استنكار هذا الحديث أيضاً ".
قال أبو داود: سمعت أحمد وذكر له بريد هذا، فقال أحمد: يطلبون حديثا من ثلاثين وجها، أحاديث ضعيفة، وجعل ينكر طلب الطرق نحو هذا، قال: شيء لا ينتفعون به أو نحو هذا الكلام، وإنما كره أحمد تطلب الطرق الغريبة الشاذة المنكرة، وأما الطرق الصحيحة المحفوظة فإنه كان يحث على طلبها كما ذكرنا عنه في أول الكتاب.
وما حكاه الترمذي عن البخاري هاهنا أنه قال: كنا نرى أن أبا كريب أخذ هذا عن أبي أسامة في المذاكرة. فهو تعليل للحديث، فإن أبا أسامة لم يرو هذا الحديث عنه أحد من الثقات غير أبي كريب والمذاكرة يحصل فيها تسامح
بخلاف حال السماع والإملاء، وكذلك لم يروه عن بريد غير أبي أسامة.
3 - وقال ص 251: "ومما كان يستغرب من حديث الدارم أيضا بالعراق حديثه عن يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي: "نعم الإدام الخل". وقد خرجه الترمذي في كتاب الأطعمة كتابه هذا. ومسلم في "صحيحه" كلاهما عن الدارمي به. وسبق الكلام عليه في موضعه، وذكرنا أن كثيراً من الحفاظ استنكروه على سليمان بن بلال منهم أحمد وأبو حاتم وأحمد بن صالح وغيرهم".
من
- {
وقال ص 253 بعد كلام … وقال يعني البرديجي - في حديث رواه
عمرو بن عاصم عن همام عن إسحاق ابن أبي طلحة عن أنس: أن رجلا قال للنبي
686