الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

بل نقذف بالحق على البطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون)

شم انت الحر الحمر

وسيئات

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- (1).

يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتـ

مسلمون). (آل عمران: 102)

يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً) (النساء: 1)

يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعملكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً. (الأحزاب: 70 - 71)

أما بعد … فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل وأحسن الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - (1)، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة

(1) ليس لفظ الصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- موجودا في الحديث.