الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
7 - ابن أبي ليلى عند أحمد وعبدالرزاق.
- وإبراهيم الصائغ عند البخاري في "جزء القراءة خلف الإمام".
9 - وهارون الثقفي عند أحمد.
ثم قال الحافظ معقبا على قوله: "في كل صلاة يقرأ":
كذا هو موقوف، وكذا هو عند من ذكرنا روايته إلا حبيب ابن شهيد،
فرواه مرفوعا بلفظ: "لا" صلاة إلا بقراءة هكذا أورده مسلم برواية أبي أسامة عنه، وقد أنكر الدارقطني على مسلم وقال إن المحفوظ عن أبي أسامة وقفه كما رواه أصحاب ابن جريج.
وكذا رواه أحمد عن يحيى القطان وأبي عبيدة الحداد، كلاهما عن حبي المذكور -يعني ابن الشهيد موقوفا. وأخرجه أبو عوانة من طريق يحيى ابن أبي الحجاج عن ابن جريج كرواية الجماعة، لكن زاد في آخره: "وسمعته يقول: "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب"، وظاهر سياقه أن ضمير (سمعته) للنبيصلى الله عليه وسلم فيكون مرفوعا
جميع
بخلاف رواية الجماعة. نعم قوله: "ما أسمعنا، وما أخفى عنا" يشعر بأن ما ذكره متلقى عن النبي، فيكون للجميع حكم الرفع ("الفتح" 252/ 2) و بتتابع الرواة عن عطاء على وقفه، وفيهم الحفاظ الأثبات يظهر صواب ما قاله الدارقطني، ووافقه عليه أبو مسعود الدمشقي من كون أول الحديث "في كل صلاة قراءة قولا لأبي هريرة وأن من جعله من طريق عطاء عن أبي هريرة مرفوعا قد وهم في ذلك.
وقد نسب الدارقطني المخالفة إلى أبي أسامة بينما نسبها المصنف الدمشقي
إلى ابن نمير، ثم جعل الوهم مترددا بين مسلم وابن نمير وأبي أسامة.
79.