الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

ويؤيد ما ذهب إليه الدارقطني أنه لم يرو هذا الحديث أحد من تلاميذ أبي أسامة على وجه رواية ابن نمير عنه فيكون الوهم من أبي أسامة.

ومع صحة انتقاد الدارقطني وأبي مسعود المسلم في هذا الموضوع فهو

محصور في رفع أول هذا الحديث: "في كل صلاة قراءة" من طريق عطاء، عن أبي رواها عطاء إلا موقوفة ومع ذلك فله حكم الرفع كما سبق،

هريرة، فما

وقد رويت مرفوعة من حديث أبي هريرة من غير طريق عطاء. اهـ المراد منه -9 - حديث: "إن الله أوحى إلي أن تواضعوا … إلخ" رواه مسلم برقم

(286564

وسوء

هذا الحديث أورده الألباني في "صحيحته" ج 2 ص 110، ط: المكتب الإسلامي، وقال: "وهذا إسناد رجاله ثقات ولكن له علتان، عنعنة قتادة حفظ مطر الوراق ولم يسمع قتادة هذا الحديث من مطرف كما حققته في ما علقته على كتابي مختصر صحيح مسلم" اهـ المراد منه. ثم قوى الحديث بشاهد له ذكره هناك. 10 - قال الألباني في " صفة صلاة النبي " ص 125 - 127 ط 2: مكتبة المعارف) تنبيه: (: عزا حديث أبي داود هذا يعني حديث: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" ابن الأثير في جامع الأصول" للبخاري من حديث أبي هريرة ه فعلق عليه الأستاذ الأخ عبد القادر أرنؤوط ومن يعاونه، فقالوا (457/ 2): "وقد أبعد الألباني النجعة في كتابه "صفة صلاة النبي ص 106 فعزاه إلى أبي داود". يشيران بذلك إلى أنه ليس من صنيع أهل العلم أن يعزى الحديث إلى غير "الصحيحين" وقد أخرجه أحدهما. وجواباً عليه أقول: إن ما أشارا إليه حق وصواب – بغض النظر عن

691