الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٤- {
الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وقال ص 170 عن طريق لحديث: آخر ولعل مسلما ر
الله -
ذكرها ليبين علتها أو تساهل لكونها في المتابعات والله أعلم.
-8
- وقال ص 216 عن حديث آخر ولعل الإمام مسلما ذكره ليبين علته.
-1
285
- وقال ص عن طريق لحديث آخر وأقول: الذي يظهر لي أن
مسلما رحمه الله - ما ذكر طريق ابن عجلان والضحاك للاحتجاج وإنما ذكرها ليبين ما فيها من العلة والله أعلم.
7 - وقال ص 293 عن حديث آخر وأقول والظاهر أن الإمام مسلما رحمه الله - ذكر حديث يونس ليبين الاختلاف في الحديث، ويبين علة حديث يونس بدليل قوله: غير أنه قال: إن عبدالله بن الحارث حدثه و لم يقل عبدالله عبد الله وقد تقدم الكلام على هذا السند في الحديث الحادي والثلاثين اهـ.
بن
8 - وقال ص 304 عن حديث آخر: ولعل مسلما رحمه الله- ذكره
ليبين علته والله أعلم.
9 - وقال ص 337 عن حديث: آخر أما الحديث المنتقد فلعل مسلما
رحمه الله - ذكره ليبين علته.
10 - وقال ص 338 عن حديث آخر: وأقول: ولعل مسلما رحمه الله -
ذكره ليبين علته والله أعلم.
11 - وقال ص 343 عن حديث آخر والحديث ثابت بغير هذا السند في مسلم وغيره ولعل مسلما ذكره ليبين علته والله أعلم.
703