الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٣الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
السقاف-: "وقد أشار مسلم بعدها إلى علة فيها".
قلت والقائل عمرو عبدالمنعم-: إنما قال مسلم عقب رواية هذا الحديث وهو الأصل في الباب عنده، وما بعده متابعات، له والمتابعة ليس لها شرط
الصحيح، وإنما كتاب مسلم هذا في الصحيح وليس في العلل أيها المتهالك اهـ المراد منه. هذا كلامه ولست الآن بصدد بيان صحة ذلك من خطئه وإنما الذي أريد أن أذكره هنا أنه قد نص على أن الإمام مسلما يشير في بعض الأحيان إلى علة بعض الأحاديث التي أوردها في "صحيحه" غير واحد من إخوان عمرو عبدالمنعم من أتباع النحلة الحشوية، وقد أوردت بعض نصوصهم في هذا الكتاب، وأكتفي هنا بإيراد بعض النصوص عن واحد منهم وهو مقبل بن هادي الوادعي فقد ذكر في مواضع كثيرة في تحقيقه لكتاب "التتبع" للحافظ الدارقطني أن مسلما قد أورد بعض الأحاديث لأجل بيان علتها (1) ويحضرني الآن خمسة عشر موضعا مما ذكر فيه ذلك وإليك هذه المواضع
1 - قال ص 157، ط: دار الكتب العلمية وعذر مسلم ر-
أنه ذكره في المتابعات ولعله ذكره ليبين علته والله أعلم.
السند.
2 - وقال ص 165 عن حديث آخر ولعل مسلما ذكره ليبين علته.
الله
3 - وقال ص 169 عن حديث آخر ولعل مسلما ذكره ليبين علته بهذا
(1) ويقول في بعض الأحيان لعله أوردها لأجل بيان علتها.
702