الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
هذا
يوجد
لكن فيه يعني مسند أحمد ما يعرف أنه غلط، غلط فيه رواته، ومثل في غالب كتب الإسلام فلا يسلم كتاب من الغلط إلا القرآن، وأجل ما يوجد في الصحة كتاب البخاري وما فيه متن يعرف أنه غلط على الصاحب؛ لكن في بعض ألفاظ الحديث ما هو غلط وقد بين البخاري في نفس "صحيحه" بين غلط ذلك الراوي كما بين اختلاف الرواة في ثمن بعير جابر وفيه عن بعض الصحابة ما يقال إنه غلط كما فيه عن ابن عباس: أن رسول صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم والمشهور عند أكثر الناس أنه تزوجها حلالا، وفيه عن أسامة أن النبي لم يصل في البيت، وفيه عن بلال أنه صلى فيه، وهذا أصح عند العلماء. اهـ كلامه فماذا عسى أن يقول عنهما عمرو عبدالمنعم وحاطب ليل؟!!
ما
و - كنت أود أن أنبه هنا ولو بشيء من الاختصار على بعض الأمور الأخرى المتعلقة بالصحيحين" أو أحدهما ولاسيما ما يتعلق باختلاف نسخهما أو رواتهما في بعض الأحاديث؛ إلا أنني أرى الكتاب قد طال أكثر بكثير مما كنت أتوقعه؛ فلذلك أرى أن أرجئ ذلك إلى مناسبة أخرى إن شاء الله تعالى ولاسيما أن ذلك لا علاقة له بكتاب حاطب ليل الذي هو السبب في تأليف هذا الكتاب، ولعلي أذكر نماذج من ذلك في الطبعة الجديدة لكتاب "الإمام الربيع مكانته ومسنده" والله تعالى ولي التوفيق.
ز - (تتمة): ذكرت ص 279 - 282 كلام طائفة من العلماء حول حديث السيدة عائشة: طوبى له عصفور من عصافير الجنة" فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم على حسب ما نسبه إليه الراوي: "أو غر ذلك