الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

يعيبون سواها، فكنت أنا سددت موضع تلك اللبنة ختم بي البنيان وخم بي

الرسل".

قال ابن أبي العز الحشوي في "شرح العقيدة الطحاوية" ص 159 طه: المكتب الإسلامي: أخرجاه في "الصحيحين".

وتعقب الألباني ذلك بقوله: "صحيح، غير أن عزوه بهذا اللفظ " للصحيحين" وهم وإنما هو عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق" من حديث أبي هريرة كما في "الجامع الكبير" للسيوطي (1/ 203/2)، وأخرجه الشيخان عنه وعن جابر نحوه، وكذا رواه أحمد (244/ 2، 256، 312، 398، 412، 361/ 3) ورواه أيضا (9/ 3) عن أبي سعيد الخدري.

سمع

2 - حديث عبدالله بن مسعود ه أنه قال: سمعت رجلا قرأ آية رسول الله له يقرأ خلافها، فأخذت بيده فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهة وقال: "كلاكما محسن لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا".

قال ابن أبي العز في "شرح الطحاوية ص 8314: المكتب الإسلامي رواه مسلم، وتعقبه الألباني بقوله: صحيح ولم يروه مسلم بل تفرد به البخاري دونه أخرجه في "الخصومات" و "الأنبياء"، ومن الغريب تصدير الشارح إياه بقوله: "روي" المشعر بضعفه في اصطلاح المحدثين، وهذا أمر تساهل فيه أكثر المتأخرين كما نبه عليه النووي وغيره. اهـ وقد عزاه أيضا ابن تيمية في كتابه "اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم" إلى مسلم كما في "نقد

710