الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٨الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
ه - حديث أبي الدرداء قال: "كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما صاحبكم فقد غامر"، فسلم وقال: يا رسول الله] إنه كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى علي فأقبلت إليك] فقال: "يغفر الله لك يا أبا بكر" ثلاثا ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل: أثم أبو بكر؟ فقالوا: لا، فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم [فسلم عليه] فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر حتى أشفق أبو بكر فجثا على ركبتيه فقال: يا رسول الله والله أنا كنت أظلم مرتين، فقال النبي: إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر: صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟ مرتين فما أوذي بعدها.
قال ابن أبي العز في "شرح العقيدة الطحاوية" ص 475: وفيهما أيضا -يعني- "الصحيحين" ثم ذكر الحديث.
قال الألباني في التعليق عليه البخاري عن أبي الدرداء ولم أره عند
مسلم. اهـ
وقد عزاه أيضا كل من ابن تيمية في منهاج السنة" والذهبي في "المنتقى من منهاج السنة" إلى "الصحيحين" كما في "نقد" تعليقات الألباني على شرح
الطحاوية" ص 21 - 22.
-
?
حديث ابن عمر - رضي الله عنهما قال: "كنا نقول ورسول الله
حي: أفضل أمة النبي الله بعد ه أبو بكر ثم عمر ثم عثمان".
717