الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

قال ابن أ ن أبي العز في "شرح العقيدة الطحاوية" ص 485: وفي

"الصحيحين" عن ابن عمر قال: كنا .. فذكره.

قال الألباني في التعليق عليه: صحيح أخرجه أبو داود بسند صحيح عنه

وهو عند البخاري بنحوه ولم يخرجه مسلم. اهـ

وقد عزاه أيضا إلى "الصحيحين" ابن تيمية في منهاج السنة" والذهـ في "المنتقى من منهاج السنة" كما في "نقد تعليقات الألباني على شرح الطحاوية" ص 23.

7 - حديث عبدالرحمن بن عوف له قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لم أنه عن البكاء، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو، ولعب و مزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة لطم وجوه، وشق جيوب ورنة شيطان".

قال الألباني في كتابه "تحريم آلات الطرب ص 54 25: مكتبة الدليل 1418: "ووهم ابن القيم في مسألة السماع" ص 115 فعزاه للبخاري في "صحيحه" من حديث عبدالرحمن بن عوف ولم ينبه عليه المحقق؛ وإنما رواه البخاري من حديث أنس بقصة وفاة ابنه إبراهيم، وليس فيه الشاهد".

- حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما- قال: صرع رسول الله من فرس بالمدينة على جذع نخلة، فانفكت، قدمه فكنا نعوده في مشربة لعائشة -رضي الله عنها، فأتيناه وهو يصلي، قاعدا فصلينا قياما، ثم أتيناه مرة أخرى وهو يصلي المكتوبة قاعدا فصلينا خلفه قياما فأومأ إلينا أن اقعدوا، فلما

VIA