الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٧الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وعلق عليه أعني الألباني بقوله: قلت هذا الإطلاق يعني أنه في أحد "الصحيحين" بهذا التمام وهو سهو؛ فإنه إنما رواه البخاري من حديث أبي هريرة دون قوله: "فإما أن يحدثوكم … إلخ". وهو مخرج في "الصحيحة" (423)؛ وإنما رواه بهذه الزيادة نحوها أبو داود وغيره من طريق أخرى. وهو مخرج في المصدر المذكور برقم (2800).
20 - قال ابن تيمية في مناقب الشام وأهله" ص 84 ط 4: المكت الإسلامي: ومن ذلك أن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها على الشام كما في "الصحيح" من حديث ابن عمر.
قال الألباني في التعليق على قوله: في "الصحيح": المراد به عند الإطلاق أحد "الصحيحين": "صحيح البخاري" و "صحيح مسلم" وهذا الحديث وإن كان صحيحا فلم يرد في أحدهما، ثم هو ليس من حديث عبدالله بن عمر في شيء من كتب السنة فيما علمت وإنما هو من حديث زيد بن ثابت قال: كنا عند رسول الله لا نؤلف القرآن من الرقاع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى للشام فقلنا: لأي ذلك يا رسول الله قال: لأن ملائكة الرحمة باسطة أجنحتها عليها.
21 - قال ابن تيمية في "نقد مراتب الإجماع" ص 303 - 304 ط 1: 1419 هـ دار ابن حزم بعد كلام "بل" الذي في "الصحيح". عنه حديث عمران ابن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان الله ولا شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض. وفي لفظ: "ثم خلق السموات والأرض" وروي هذا الحديث في البخاري بثلاثة ألفاظ روي "كان الله ولا
"1
726