الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٨

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

شيء قبله". وروي ولا شيء غيره" وروي ولا شيء معه"، والقصة

واحدة".اهـ

كذا قال، ولا توجد رواية ولا شيء معه عند البخاري البتة وإنما عنده "ولا شيء غيره" و "ولا شيء قبله" كما تقدم ص 631

22 - قال الألباني في صفة صلاته الذي سماه صفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها ص 165 - 166 ط: مكتبة المعارف بعد أن ذكر إحدى صيغ الصلاة على النبي الا الله هو و هي "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد" قال تعليقا على زيادة [إبراهيم وعلى الموضوعة بين المعكوفين في الصيغة المتقدمة: هذه الزيادة والتي تليها ثابتتان في رواية البخاري والطحاوي والبيهقي وأحمد، وكذا النسائي، وجاءت أيضا من طرق أخرى في بعض الصيغ الآتية (73) فلا تغر بقول ابن القيم في "جلاء الأفهام" (ص 198) تبعا لشيخه ابن تيمية في "الفتاوى" (16/ 1): "لم يجئ حديث صحيح فيه لفظ [إبراهيم وآل إبراهيم] معا". فها قد جئناك به صحيحا.

23 - قال ابن تيمية في منهاج السنة!!! ج 2 ص 213: " … فلما دنا قال: لقد آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم فأمره النبي -صلى الله تعالى عليه وسلم- أن يحكم فيهم فحكم بأن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتغنم أموالهم فقال النبي -صلى الله تعالى عليه وسلم-: "لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات" والحديث ثابت في "الصحيحين".اهـ

727