الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

وقال ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية" ص 283 بعد أن ذكره: "وهو حديث صحيح، أخرجه الأموي في "مغازيه" وأصله في "الصحيحين". اهـ أي بدون زيادة من فوق سبع سموات وقد أوضح ذلك الألباني في تعليقه على العقيدة الطحاوية" ص 283 حيث قال هناك: "صحيح بدون قوله: "فوق

"شرح

سموات" سبع

" كذلك هو في "الصحيحين" و"المسند"، وأما هذه الزيادة فتفرد بها محمد بن صالح التمار كما في "العلو" (102) وقال: "وهو صدوق" وفي "التقريب ": صدوق يخطئ" قلت: فمثله لا يقبل تفرده؛ وإن صححه المؤلف وكذا الذهبي إلى آخر هرائه الفارغ.

عمر

24 - قال مقبل الوادعي في تعليقه على "التتبع" ص 292 ط: دار الكتب العلمية: "عزا الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله - في كتاب "التوحيد" قول أن اقتلوا كل ساحر وساحرة - إلى آخره إلى "صحيح البخاري" على أنها قطعة من حديث بحالة هذا وليست في البخاري كما نبه على ذلك صاحب "تيسير العزيز الحميد" ص 392 وعزاها الحافظ في "الفتح" ج 7 ص 69 إلى مسدد وأبي يعلى في "مسنديهما". اهـ

25 - قال سليمان عبدالله محمد بن عبدالوهاب في "تيسير العزيز

بن

بن

الحميد" ص 292 عن حديث هناك: هذا الحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي

عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله من

أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟

فقال: "لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما

رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم

القيامة من

قال لا إله

إلا الله خالصا من قبل نفسه" وفي رواية: "خالصا مخلصا من قلبه أو نفسه" … إلخ.

728