الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

بصوت" ولا وجود لرواية "بصوته" عند البخاري البتة.

34 - وقال - أعني الأشقر - ص 162 من كتابه المذكور: "كتب بيـ كتابا موضوعا عنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: " كتب ربكم تبارك وتعالى على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي تسبق - أو قالى-: سبقت غضبي" رواه البخاري ومسلم. اهـ كذا قال هذا الحشوي ولا وجود لقوله: "بيده" في "صحيح البخاري" البتة

بتكذيب

35 - قال الألباني في "مختصر العلو" ص 94 ط: المكتب الإسلامي: حديث ابن عباس قال: جاء رجل فقال: يا ابن عباس، إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي فقد وقع ذلك في صدري. فقال ابن عباس: أتكذيب؟ قال: ما هو ولكن اختلاف قال: فهلم ما وقع في صدرك. فقال له الرجل: أسمع الله يقول فذكر أشياء ثم قال: وفي قوله أم السماء بنها رفع سمكها فسويها، وأغطش ليلها وأخرج ضحها، والأرض بعد ذلك دحها) فذكر في هذه الآية خلق السماء قبل الأرض، وقال في الآية الأخرى: (وقدر فيها أقوتها في أربعة أيام سواء للسائلين، ثم استوى إلى السماء وهي دخان) الآية، فذكر في هذه خلق الأرض قبل السماء. فقال ابن عباس: أما قوله: (أم السماء بنها رفع سمكها فسويها) الآيات؛ فإنه خلق الأرض في يومين قبل السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين، ثم نزل إلى الأرض فدحاها، قال: ودحيها أن أخرج منها الماء والمرعى. أخرجه البخاري. وعلق عليه بقوله: "قلت: تعليقا ومسندا … إلخ" يعني أن البخاري أخرجه تعليقا ومسندا ولا يوجد هذا الحديث في البخاري مسندا البتة؛ وإنما أورده في أول تفسير سورة حم السجدة فقال كما في

732