الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

"فتح الباري" ج 8 ص 713 - 714 ط 1: دار الكتب العلمية: قال طاوس: "فذكره بلفظ فيه مخالفة لما ذكره الذهبي والألباني وأما ما ذكراه - أعني الذهبي والألباني -

فلا

وجود له في البخاري البتة.

ين: أن

36 - وأورد في مختصر "العلو" ص 98 حديث عمران بن حص رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا: قد بشرتنا فأعطنا. قال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن" قالوا: قد بشرتنا فاقض لنا على هذا الأمر كيف كان؟ فقال: "كان الله على العرش، وكان قبل كل شيء، وكتب في اللوح كل شيء يكون".

وقال بعد أن ذكره: "هذا حديث صحيح د خرجه البخاري في مواضع اهـ كذا قال وليس الأمر كما ادعى؛ إذ لا وجود لقوله: "على العرش" في "صحيح البخاري" البتة، وإن ادعى الألباني أو شيعته خلاف ذلك فليخرجوه

لنا منه.

37 - وقال في "صفة صلاته" ص 96 ط: الجديدة: "ثم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولا يجهر بها، وعلق عليه في الحاشية بقوله: رواه البخاري … إلخ قلت لم يروه البخاري البتة وليستظهر الألباني وشيعته ولو بالثقلين جميعاً لإخراجه من "صحيح البخاري" إن ادعوا مرة ثانية خلاف ما قلناه.

38 - وأورد في "صفة صلاته ص: 104 - 105 - حديث: "وكان يقرن بين النظائر من المفصل، فكان يقرأ سورة الرحمن" و"النجم" في ركعة و"اقتربت" و"الحاقة " في ركعة، و"الطور" و"الذاريات" في ركعة، و"إذا وقعت"

733