الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٦الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
هذه الطبعة وأورده أيضاً الحافظ المنذري في "مختصر صحيح مسلم" ص 71 - 72 ط: المعارف وقد حقق الألباني هذه الطبعة أيضاً، بل إن الألباني نفسه قد اختص "صحيح مسلم" كما ذكر ذلك في عدد من كتبه، وكذا أورده في "صحيح
الجامع الصغير" وزياداته برقم (6031) فالعجب كل العجب من رجل يدعي أنه محدث ولا يعرف حديثاً أورده في كتابين من كتبه وفي كتابين من الكتب التي حققها وهو مروي في صحيح مسلم. هذا ومن الجدير بالذكر أنه ليس للألباني أو غيره أن يدعي أن لفظ مسلم: (مشى) ولفظ الرواية التي أوردها صاحب "منار السبيل": (يخرج) فهما مختلفتان؛ ولذلك قال الألباني ما قاله؛ وذلك لأن المتقرر عند المخرجين أنهم يخرجون الحديث الذي يذكره صاحب الكتاب الذي يخرجون أحاديثه ولو ذكره بألفاظ مختلفة عما يوجد في كتب الحديث إذا كان المعنى صنع الألباني ذلك في مواضع كثيرة من "إرواء غليله" وغيره من كتبه
وقد
ومن شاء معرفة ذلك فليرجع إليها والله أعلم.
ص
303 بقوله:
41 - قال صاحب منار السبيل" ج 1 ص 125: وكان ابن عمر يصلـ خلف الحجاج. فعلق عليه الألباني في "إرواء غليله" ج 2 "صحيح قال الحافظ في "التلخيص 128: رواه البخاري في حديث. قلت - والقائل الألباني: ولم أجده عنده حتى الآن قلت: هو موجود في "صحيح البخاري" برقم (1660 و 1662 و 1663) من طريق سالم بن عبدالله أنه قال: "كتب عبد الملك إلى الحجاج أن لا يخالف ابن عمر في الحج. فجاء ابن
عمر -رضي
عم بن
الله عنهما- في الحج وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشمس فصاح
عند سرادق الحجاج فخرج وعليه ملحفة، معصفرة، فقال: مالك يا أبا