الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٧

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

عبدالرحمن؟ فقال: الرواح إن كنت تريد السنة. قال: هذه الساعة؟ قال: نعم قال: أنظرني حتى أفيض على رأسي ثم أخرج فنزل حتى خرج الحجاج فسار بيني وبين أبي، فقلت: إن كنت تريد السنة فاقصر الخطبة وعجل الوقوف. فجعل ينظر إلى عبدالله فلما رأى ذلك عبدالله قال: صدق".

42 - قال المعلمي اليماني في "التنكيل" ج 2 ص 242: وفي "الصحيح": أن الرؤيا قد تكون حقاً وهي المعدودة من النبوة، وقد تكون من الشيطان، وقد تكون من حديث النفس. اهـ

قال الألباني عند تعليقه على هذا الكلام قلت المراد بالصحيح عند الإطلاق أحد الصحيحين، وعلى هذا جرى المصنف فيما سبق، وهنا معناه أن الحديث عند أحدهما وليس كذلك فإما أنه وهم في عزوه للصحيح أو أنه تسلمح أنه "وفي الحديث الصحيح وليس في "الجامع الصحيح" وإنما أخرجه

في التعبير يعني الترمذي وابن ماجه. "ن" اهـ. و "ن" رمز لناصر هذا ما قاله هذا المتعالم وم فالحديث ذكره المعلمي صحيح موجود في أحد "الصحيحين" وهو "صحيح مسلم" وقد رواه الإمام مسلم برقم (22636) من طريق أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " … ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءاً من النبوة، والرؤيا ثلاثة؛ فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس".

11

43 - وقال أعني الألباني في "صحيحته" ج 2 ص 613 ط: المكتب

الإسلامي عن حديث: "إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله عز وجل مستخلفكم

736