الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥١الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
و لم يذكر أن الحديث مروي عند الإمام البخاري برقم (5890).
هذه خمسون حديثاً من الأحاديث التي نسبها بعض الحشوية إلى "الصحيحين" أو أحدهما مع أنها لا توجد فيهما أو أنهم لم ينسبوها إليهما أو إلى أحدهما مع أنها موجودة فيهما، مع أنهم ينكرون أشد الإنكار على من لم ينسب الأحاديث الموجودة فيهما أو في أحدهما إليهما أو إلى الموجودة فيه منهما كما سيأتي ذكر كلام أحدهم في ذلك قريبا - إن شاء الله تعالى- وهناك أحاديث كثيرة نسبوها إليهما أو إلى أحدهما مع أنها لا وجود لها فيهما، وكذلك هناك أحاديث كثيرة لم ينسبوها إليهما أو إلى أحدهما مع أنها موجودة فيهما أو في أحدهما ولدي على ذلك أمثلة كثيرة جداً ولا سيما عن محدث الحشوية في عصرنا هذا الشيخ الألباني فإنه قد أورد في كتبه التالفة طائفة كبيرة جدا الأحاديث من المروية في "الصحيحين" أو أحدهما، ولم ينسبها إليهما، وقد ذكرت طائفة منها في "البراهين الجلية الواضحة في بيان نماذج من جهالات الألباني الفاضحة" تعالى طبعه هذا ومن المعلوم أن الألباني نفسه قد اختصر "الصحيحين"، فالعجب كل العجب من رجل يدعي أنه من المحدثين، وهو لا يعرف ما في
كتبه (1).
يسر
الله
هذا ومن الجدير بالذكر أن الألباني يرى أنه لا يصح لأحد أن يترك نسبة حديث ما إلى "الصحيحين" أو أحدهما إذا كان موجوداً فيهما أو في أحدهما،
(1) وكذا جهل الألباني طائفة كبيرة من رجال الصحيحين" وغيرهما من رواة الحديث ولدي على ذلك أمثلة كثيرة جداً ذكرت طائفة منها في كتاب "البراهين الجلية الواضحة في بيان نماذج من جهالات الألباني الفاضحة" والله تعالى أعلم.
740