الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
وإليك بعض ما قاله في ذلك:
1 ـ قال في مقدمة " صحيح الترغيب والترهيب " ج 1 ص 56 ط 2 تحت عنوان التقصير في التخريج]: " 10 التقصير في التخريج، وذلك بأن يكون الحديث في "الصحيحين" أو أحدهما فيعزوه إلى بعض أصحاب السنن أو غيرهم الأئمة المشهورين دونهما … وكلّ هذا غير سائغ عند أصحاب الحديث لما من يعطي العزو لـ"الصحيحين" من القوة للحديث … ثم يليهما السنن الأربعة مع اعتناء العلماء بها شرحاً ونقداً وفقهاً، وسهولة الرجوع إليها عند
وغيرهما
الحاجة" اهـ المراد منه
2 ـ وقال في "صحيحته" ج 2 ص 31 ط: المعارف: (تنبيه): أورد المنذري هذا الحديث في "الترغيب" (170/ 3) من رواية أبي داود والترمذي فقط عن ابن عمر، وهذا قصور فاحش، إذ فاته أنه في "الصحيحين"، وأفحش منه أن السيوطي أورد الجملة الأولى منه من رواية أبي داود عن سويد ابن حنظلة ففاته أنه عند الشيخين وغيرهما ممن ذكرنا عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فاقتضى التنبيه.
3 ـــ وقال في "صحيحته" ج ه ص 292: "ولقد أخطأ في حق هذا الحديث جماعة من العلماء … الثاني: السيوطي؛ فإنه لما أورده في "الجامع الصغير" و "الكبير" أيضاً عزاه للطبراني فقط، وهذا تقصير فاحش؛ لإيهامه أنه ليس
في "الصحيحين"؛ وإلا لعزاه إليهما … إلخ "
741