الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٠الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
1 - إمام الحرمين - فقد ضعف حديث رقم (23) وقد قدمنا الكلام على ما يتعلق بما نقل عنه من. حكاية الإجماع على صحة ما في "صحيح البخاري"
ص 177 - 178.
2 - ابن الصلاح:- فقد ضعف جملة من الحديث رقم (21) وذكر في "مقدمته" ص 116 - 119 مع "التقييد" والإيضاح" الخلاف في حديث التسمية حيث قال هناك: "ومثال العلة في المتن ما انفرد مسلم بإخراجه في حديث أنس من اللفظ المصرح بنفي قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" فعلل قوم رواية اللفظ المذكور لما رأوا الأكثرين إنما قالوا فيه: "فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين" من غير تعرض لذكر البسملة وهو الذي اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في "الصحيح"، ورأوا أن من رواه باللفظ المذكور رواه بالمعنى الذي وقع له ففهم من قوله: "كانوا يستفتحون بالحمد لله" أنهم كانوا لا يبسملون فرواه على ما فهم وأخطأ؛ لأن معناه أن السورة التي كانوا يفتتحون بها من السور هي الفاتحة وليس فيه تعرض لذكر التسمية، وانضم إلى ذلك أمور منها أنه ثبت عن أنس أنه سئل عن الافتتاح بالتسمية فذكر أنه لا يحفظ فيه شيئاً عن رسول صلى الله عليه وسلم والله أعلم.
وذكر في صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقط" ص 74 - 75 وجود الخلاف في بعض الأحاديث المروية في "صحيح مسلم" حيث قال هناك بعد كلام … فإنه يعني الإمام مسلما - قد وضع فيه يعني "الصحيح" أحاديث قد اختلفوا في صحتها، ثم ذكر كلاماً ذكرناه في كتابنا هذا
=أن تنسب إلي كما هي عادتك أنني نسبت إلى ابن تيمية وابن القيـ والحافظ ابن حجر أنهم قد ضعفوا هذه الأحاديث جميعا
759