الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٩

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

بقية كتب السنن المشهورة كسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني "اهـ وبذلك يظهر لك فساد استدلال حاطب ليل بأغلب تلك الإجماعات

المزعومة بل كلها باطلة كما تقدم وكما سيأتي بيانه - إن شاء الله تعالى -.

رابعها: أن حاطب ليل قد أقر بوجود بعض الأحاديث المنتقدة في "الصحيحين" حيث قال ص 183 من كتابه المهزومة: "الأول أحاديث صح لبعض الحفاظ كلام

فيها، فهي بين مضعف ومصحح، وهي قلة كحديث خلق التربة يوم السبت وهو في "صحيح مسلم وقال ص 189: " … منهم فطاحلة من أهل العلم ثبت أنهم تكلموا في بضعة أحاديث في "الصحيحين" أو أحدهما بغض النظر أصابوا في ذلك أو أخطأوا" اهـ المراد منه وبذلك يتبين لك أنه قد نفسه من حيث لا يدري تلك الإجماعات التي حكاها فخرب ما بناه بيده وسعى لحتفه بظلفه وشر مل

قتل به الإنسان سيفه والحمد لله حق حمده.

هدم هو

خامسها: أن أغلب أولئك العلماء الذين نقل عنهم الإجماع على صحة ما في "الصحيحين" جميعاً قد حكوا هم أنفسهم الخلاف في صحة بعض الأحاديث المروية في الصحيحين أو أحدهما، بل إن أغلبهم قد ضعف بعض الأحاديث المروية فيهما أو في أحدهما، وإليك أرقام بعض الأحاديث التي ضعفها أو ضعف بعض ألفاظها أو حكى تضعيفها عن بعض العلماء السابقين بعض من ادعى حاطب ليل أنهم حكوا الإجماع على صحة أحاديث الصحيحين (1) كما هي في كتابنا هذا والله ولي التوفيق:-

(1)

إنما ذكرت حكايتهم لتضعيف بعض العلماء لبعض هذه الأحاديث؛ لأن ذلك يدل بوضوح أنهم لا يقولون بثبوت الإجماع على صحة ما رواه الشيخان أو أحدهما، وإياك ثم إياك يا حاطب بر =

YO?