الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٢الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
- الحافظ ابن حجر:- فقد ضعف أو حكى الخلاف في ثبوت الأحاديث
ذوات الأرقام التالية: (2 و 3 و 4 و 5 و
V
39
1
40
و
و 12 و
و 14 و 16 و
18 و 21 و 23
و
49 و
50
و و
26
Y
و.
و
و
و
و
و 80 و
82
و 90 و 93 و
43
94
و
و
47 و 48 و
و 95 و 99 و
10
07
و 137 و.
140
و
و 144 و 148 و 150 و 152 و 154 و 156 و 160 و
161 و 164 و 167 و 171 و 2 17 و 173 و 176 و 177 و 182 و
1840
و 185 و 194 و 197 و 198 و 199 و 201 و 202 و 203 و 205 و 210 و 212 و 215 و 216 و 223 و 224 و 225 و 227 و 235 و 236 و 237 و 248) وغيرها كثير كما تجد ذلك في "فتح الباري".
:- فقد ضعف الأحاديث ذوات الأرقام التالية: (10 و 14 و 121
8 - السيوطي:-
و 142 و 144) وحكى الخلاف في حديث رقم (41) وحديث رقم (78) (1). 9 - الشوكاني::- فقد ضعف أو حكى الخلاف في ثبوت الأحاديث ذوات الأرقام التالية: (2 و 3 و 4 و 70 و 80) وقد حكى الخلاف أيضاً في أحاديث
(1) وأورد في "الديباج" ج 2 ص 492 ط دار ابن عفان: حديث أسماء أنها قالت: "كسفت الشمس على عهد النبي الا الله ففزع فأخطأ بدرع، حتى أدرك بردائه بعد ذلك، قالت: فقضيت حاجتي ثم جئت ودخلت المسجد، فرأيت رسول الله الله قائماً فقمت معه فأطال القيام حتى رأيتني أريد أن أجلس ثم ألتفت إلى المرأة الضعيفة فأقول: "هذه أضعف مني فأقوم، فركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه فأطال القيام، حتى لو أن رجلاً جاء خيل إليه أنه لم يركع". وقال. عنه: قوله: "ثم رفع فأطال ": ظاهره أنه طول الاعتدال الذي يلي السجود ولا ذكر له في سائر الروايات، وقد نقل القاضي إجماع العلماء أنه لا يطول، فيجاب بأن هذه الرواية شاذة، أو المراد بالإطالة تنفيس الاعتدال ومده قليلاً لا إطالته نحو الركوع. اهـ هذا ومن الجدير بالذكر أن حديث أسماء هذا قد رواه الإمام مسلم في "صحيحه" برقم 16 (906).
761