الجزء الثالث ـ القسم الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٤الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان
الأعمال وبه ينتهي الجواب على حاطب ليل وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا
وعمرة، ومنا من أهل بالحج وأهل رسول الله له بالحج، فأما من أهل بعمرة فحل، وأما من أهل
U
هذا الحدي
بحج أو جمع الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر. رواه مسلم برقم 118 (1211). قال ابن القيم في زاد المعاد" ج 2 ص 175 - 176: وأما حديث أبي الأسود -يعني. وحديث يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب … فحديثان قد أنكرهما الحفاظ وهما أهل أن ينكرا، قال الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن. مالك بن أنس عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة: "خرجنا مع رسوا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم فمنا من أهل بالحج ومنا من أهل بالعمرة ومنا من أهل بالحج والعمرة، وأهل بالحج رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم، فأما من أهل بالعمرة فأحلوا حين طافوا بالبيت وبالصفا والمروة، وأما من أهل بالحج والعمرة فلم يحلوا إلى يوم النحر، فقال أحمد بن حنبل: أيش في هذا الحديث من العجب هذا خطأ، فقال الأثرم: فقلت له: الزهري عن عروة عن عائشة بخلافه؟ فقال: نعم، وهشام بن عروة. وقال الحافظ أبو محمد بن حزم: هذان حديثان منكران جداً، قال: ولأبي الأسود في هذا النحو حديث لا خفاء بنكرته ووهمه وبطلانه. والعجب كيف جاز على من رواه؟. اهـ وانظر "نيل الأوطار" ج 4 ص 842. 3 - حديث الزهري عن عروة. عن عائشة أنها قالت: "خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج حتى قدمنا مكة فقال رسول الله:" من أحرم بعمرة ولم يـ فليحلل ومن أحرم بعمرة وأهدى فلا يحل حتى ينحر هديه، ومن أهل بحج فليتم حجه". رواه مسلم
برقم 112 (1211).
يهد
قال ابن القيم في "زاد المعاد ج 2 ص 173 ط: دار الفكر بعد أن ذكره غلط فيه عبد الملك بن شعيب، أو أبوه شعيب أو جده الليث، أو شيخه عقيل، فإن الحديث رواه مالك ومعمر والناس عن الزهري عن عروة عنها وبينوا أن النبي أمر من لم يكن. معه هدي إذا طاف أن يحل. فقال وسعي مالك: عن يحيى بن سعيد عن عمرة عنها: "خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - لخمس ليال بقين لذي القعدة، ولا نرى إلا الحج، فلما دنونا من. مكة أمر رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من لم يكن. معه هدي إذا طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أن يحل وذكر الحديث … إلخ وانظر نيل الأوطار" للشوكاني ج 4 ص 843 ط: دار المعرفة.
773