الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان (الجزء الثالث) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

الجزء الثالث ـ القسم الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٦

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان

13

أقو تما

أقواتها

14 (تعليق)

حمزة الكتاني

حمزة الكناني

سيد عبدالله

اسند

السيد عبدالله اسند

معي

معنى

732

25

745

026

1

752

27

Y

753

28

789

29

فائدة

قلت في ص 624: على أنني -والله الحمد والمنة على استعداد تام لإبدال هذا الحديث بعدة أحاديث من الأحاديث التي رواها الشيخان أو أحدهما وقد ضعفها بعض العلماء إذا ادعى حاطب ليل أو غيره من الحشوية أن ابن رجب لم يضعف متن هذا الحديث وقد ذكرت ص 771 - 773 عوضاً. عن ذلك ثلاثة أحاديث روى واحداً منها البخاري ومسلم في وروي اثنين منها مسلم في "صحيحه" وقد ضعفها غير واحد من العلماء ولا

"صحيحيهما".

بأس من أن أزيد هنا حديثين اثنين رواهما الإمام مسلم في "صحيحه" وقد ضعف هما بعض العلماء أيضاً وإليك هذين الحديثين:

1 - حديث أبي هريرة أن النبي له الا الله " أمر رجلاً أفطر في رمضان أن يعتق رقبة أو

يصوم شهرين أو يطعم ستين مسكيناً" رواه مسلم برقم 84 (1111) قال زكريا بن غلام قادر الباكستاني في تنقيح" الكلام في الأحاديث الضعيفة في مسائل الأحكام وبيان عللها وكلام المحدثين عليها ص 609 ط 1: دار ابن حزم 1420 هـ: ضعيف أخرجه مسلم … إلى أن قال: وهذا معلول؛ فقد أخرجه مسلم مرة أخرى (782): على الترتيب لا على التخيير وهو الصواب، قال الدارقطني بعد أ أن ذكر رواية التخيير: وخالفهم أكثر عدداً كذا في الأصل - فرووه عن الزهري بهذا الإسناد أن إفطار ذلك الرجل كان بجماع، وأن النبي له الا الله أمره أن يكفر بعتق رقبه، فإن لم يجد فصيام شهرين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا.

ثم ذكر الرواة الذين رووه عن الزهري على الترتيب وهم ثلاثون شخصاً.

795